الحر العاملي
209
الفصول المهمة في أصول الأئمة
باب 129 - ما يداوي به البرص والجذام والداء الخبيث ( 2859 ) 1 - الحسين بن بسطام في طب الأئمة ( ع ) ، عن أبي الحسن الأول ( ع ) قال : من أكل مرقا بلحم بقر ، أذهب الله عز وجل عنه البرص والجذام . ( 2860 ) 2 - وعن الحسن بن الخليل ، عن أحمد بن زيد ، عن شاذان بن الخليل ، عن ذريح ، قال : جاء رجل إلى أبي عبد الله ( ع ) فشكى إليه أن بعض مواليه أصابه الداء الخبيث ( 1 ) فأمره أن يأخذ طين الحسين ( ع ) بماء المطر فأشربه قال : ففعل ذلك فبرء . ( 2861 ) 3 - وعنه ( ع ) أنه قال : ما من شئ أنفع للداء الخبيث ، من طين الحسين ( ع )
--> الباب 129 فيه 8 أحاديث 1 - طب الأئمة ( ع ) ، 104 ، حبابة الوالبية وداء الخبيثة . البحار ، 62 / 212 ، الباب 76 ، باب دفع الجذام والبرص والداء الخبيث ، الحديث 5 . ثم إن كلمة ( والداء الخبيث ) في العنوان أثبتناه من الفهرس من نسخة ( م ) . 2 - طب الأئمة ( ع ) ، 104 ، الداء الخبيث . البحار ، 62 / 212 ، الباب 76 ، باب دفع الجذام والبرص والداء الخبيث ، الحديث 6 . في طب الأئمة ( ع ) : " ذريع " بدل : " ذريح " . . . أن يأخذ طين الجير بماء المطر فيشربه . . . في البحار : . . . عن ذريع . . . طين الحير . . . ( 1 ) نوع من الجذام ، سمع منه ( م ) . 3 - طب الأئمة ( ع ) ، 104 ، الداء الخبيث . البحار ، 62 / 212 ، الباب 76 ، باب دفع الجذام والبرص والداء الخبيث ، الحديث 7 . في طب الأئمة ( ع ) : . . . أنفع لداء الخبيث من طين الحرير قلت : يا بن رسول الله كيف نأخذه . . . بماء المطر وتطلى به موضع الأثر . . . في البحار : . . . أنفع للداء الخبيث من طين الحير . . . كيف نأخذه . . . بماء المطر . . . في البحار ، بيان : لعل المراد بالداء الخبيث الجذام أو البرص ، وطين الحير : طين حائر الحسين ( ع ) . في بعض النسخ : الحر أي : الطيب والخالص وأكله مشكل إلا أن يحمل أيضا على طين القبر المقدس ، وفي بعض النسخ : طين الحسين ( ع ) وهو يؤيد الأول . في النسخة الحجرية : للدواء الخبيث وهو سهو وما هنا أثبتناه من المصدر ومن نسخة ( م ) وفي نسخة ( م ) : طين الحسين وفي الحجرية : " ماء الطرفا " بدل : " ماء المطر " .